شل وشركاؤها يقرّون المرحلة الثانية من LNG Canada لمضاعفة طاقة كيتيمات التصديرية

شل وشركاؤها يقرّون المرحلة الثانية من LNG Canada لمضاعفة طاقة كيتيمات التصديرية
Özet bulunamadı.

اتخذت شركة شل وشركاؤها في مشروع LNG Canada قرار الاستثمار النهائي يوم الثلاثاء لبناء المرحلة الثانية من محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال في كيتيمات بمقاطعة بريتيش كولومبيا الكندية، في خطوة من شأنها مضاعفة الطاقة التصديرية للمحطة من 14 مليون طن سنويًا إلى 28 مليون طن. وتمتلك شل، التي تحوز على حصة 40% في المشروع المشترك، حصة إضافية تقارب 6 ملايين طن سنويًا بعد دخول الوحدات الجديدة الخدمة في مطلع ثلاثينيات هذا القرن.

وحدتان جديدتان في كيتيمات

ستضيف المرحلة الثانية وحدتي تسييل جديدتين إلى جانب الوحدتين القائمتين اللتين بدأتا شحن الغاز إلى آسيا في صيف 2025. ويضم المشروع المشترك أيضًا شركة بتروناس الماليزية، وبتروتشاينا الصينية، وميتسوبيشي اليابانية، وشركة كوغاز الكورية الجنوبية المملوكة للدولة لاستيراد الغاز، وستحصل كل منها على حصة تتناسب مع نصيبها في الكمية الإضافية. وقال سيدريك كريمرز، رئيس قطاع الغاز المتكامل في شل، في معرض الإعلان عن القرار: “يشكّل LNG Canada جزءًا أساسيًا من محفظة الغاز المتكامل لدينا، إذ يساعدنا على تزويد عملائنا في آسيا بالغاز المسال في وقت تتزايد فيه أهمية تنويع إمدادات الطاقة وأمن الطاقة”.

قرار أسرع من المتوقع

كان الرئيس التنفيذي لشركة شل وائل سوان قد أبلغ المستثمرين طوال عام 2026 أن قرار المرحلة الثانية قد لا يصدر إلا قرب نهاية العام، بل أشارت تقارير في منتصف سبتمبر إلى أن المشروع المشترك قد لا يوقّع رسميًا قبل مطلع أكتوبر. وقد توصل الشركاء إلى القرار أبكر قليلًا من المتوقع، بفضل اتفاقية تعاون بين الحكومة الفيدرالية الكندية وحكومة مقاطعة بريتيش كولومبيا سهّلت الشروط التنظيمية والمالية للتوسعة، إضافة إلى مئات ملايين الدولارات الكندية من التمويل الإضافي التي كان المشروع قد وافق عليها مسبقًا لمواصلة أعمال الهندسة وشراء المعدات طويلة مدة التوريد قبل إقرار القرار النهائي.

أمن الإمدادات يدفع القرار

يأتي التوقيت في لحظة يولي فيها المشترون الآسيويون اهتمامًا أكبر من المعتاد لمصدر إمداداتهم من الغاز. فقد دفعت الاضطرابات في الملاحة عبر مضيق هرمز والبحر الأحمر على مدى الأشهر الماضية المستوردين في اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان وغيرها إلى تفضيل موردين يمكن الوصول إليهم دون المرور عبر نقاط الاختناق في الشرق الأوسط. ويمنح موقع كندا على ساحل المحيط الهادئ شحنات كيتيمات مسافة إبحار أقصر بكثير إلى آسيا مقارنة بمحطات ساحل الخليج الأمريكي، التي يجب أن تمر شحناتها إما عبر قناة بنما أو عبر طريق أطول حول جنوب أفريقيا أو أمريكا الجنوبية. وقد اضطرت قطر، المورد المهيمن تقليديًا على آسيا، إلى تطبيق القوة القاهرة على بعض شحناتها المرتبطة بوضع مضيق هرمز، وهو ما جعل مسارات إمداد بديلة ومعزولة جغرافيًا سياسيًا مثل كيتيمات أكثر جاذبية للمشترين الباحثين عن عقود طويلة الأجل.

ما يعنيه القرار لطموحات كندا في الغاز المسال

كان مشروع LNG Canada بالفعل أول مشروع كندي كبير لتصدير الغاز المسال عندما شحنت المرحلة الأولى أولى شحناتها العام الماضي، بعد عقود من المقترحات التي لم تصل إلى مرحلة التنفيذ. ومضاعفة طاقة المحطة إلى 28 مليون طن سنويًا ستضعها في فئة سعة مشابهة لبعض المجمعات الكبرى على ساحل الخليج الأمريكي، وتمنح كندا منفذًا رئيسيًا ثانيًا لتصدير الغاز إلى جانب مبيعات الأنابيب إلى الولايات المتحدة. وتتواصل المشاورات مع السكان الأصليين وإجراءات التصاريح للمساحة الموسّعة بالتوازي مع التخطيط المبكر للإنشاءات، ولم يكشف الشركاء بعد عن إجمالي التكلفة الرأسمالية للمرحلة الثانية أو موعد دخول دقيق للتشغيل التجاري يتجاوز نافذة مطلع ثلاثينيات القرن.

المصادر

  • OilPrice.com، “LNG Canada to Double Export Capacity After Shell Approves Phase 2″، 29 سبتمبر 2026 — تاريخ وتوقيت قرار الاستثمار النهائي، أرقام الطاقة الإنتاجية، حصص الشركاء، تصريح مسؤول شل. oilprice.com
  • Mining Weekly (رويترز)، “Shell-led LNG Canada could approve Phase 2 expansion by early October, sources say”، 18 سبتمبر 2026 — خلفية عن الجدول الزمني للقرار وموافقات التمويل. miningweekly.com
  • LNG Prime، “Shell CEO: LNG Canada Phase 2 FID likely by end of this year”، 2026 — تصريحات سابقة للرئيس التنفيذي وائل سوان حول الجدول الزمني. lngprime.com

صورة تعبيرية. الصورة: JoachimKohler-HB, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons — source

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذات صلة