إكوينور ترفع تكلفة مشروع سنوهفيت فيوتشر إلى 26.5 مليار كرونة

إكوينور ترفع تكلفة مشروع سنوهفيت فيوتشر إلى 26.5 مليار كرونة
Özet bulunamadı.

رفعت شركة إكوينور النرويجية تقديرها لتكلفة مشروع “سنوهفيت فيوتشر” في محطة هامرفست للغاز الطبيعي المسال بشمال النرويج إلى 26.5 مليار كرونة نرويجية بأسعار 2026، وفق بيان أصدرته الشركة في 7 أكتوبر. وهذه ثاني زيادة في أقل من عام، وتضع التكلفة عند نحو 74% فوق الميزانية الأصلية بعد احتساب التضخم، غير أن إكوينور أكدت أن الجدول الزمني للمشروع بين 2029 و2030 لم يتغير.

من 13.2 إلى 26.5 مليار كرونة

عندما قدّم الشركاء خطة التطوير والتشغيل عام 2022، قُدّرت الاستثمارات بـ13.2 مليار كرونة، أي ما يعادل 15.2 مليار كرونة بقيمة اليوم بحسب إكوينور. ثم ارتفع التقدير في ديسمبر 2025 إلى ما يزيد قليلاً على 20 مليار كرونة بأسعار 2025، مع تأجيل في الجدول الزمني آنذاك وفق موقع Rigzone. أما التقدير الجديد، الذي رُفع إلى وزارة الطاقة النرويجية مع مقترح موازنة الدولة لعام 2027، فيضيف نحو 6 مليارات كرونة أخرى. وتستند نسبة 74% إلى حساب أجرته The Daily Energy انطلاقاً من أرقام إكوينور نفسها.

وعزت الشركة تجاوز التكاليف إلى تعقيد العمل داخل منشأة قيد التشغيل، ومشكلات غير متوقعة، وتحديات تشغيلية في محطة هامرفست، والظروف الجوية، وصعوبة طبيعة الصخور في نفق كابل الكهرباء. وقال تروند بوكن، نائب الرئيس الأول لتطوير المشاريع في إكوينور، إن الشركة تأخذ تطور التكاليف على محمل الجد، مؤكداً أن المشروع لا يزال مربحاً.

ماذا يُبنى في جزيرة ملكويا؟

تقع محطة هامرفست للغاز المسال في جزيرة ملكويا، وتبلغ طاقتها 4.3 مليون طن سنوياً بحسب LNG Prime، وتتغذى من حقل سنوهفيت للغاز في بحر بارنتس. ويتألف المشروع من شقين: ضغط الغاز على اليابسة للحفاظ على مستوى الإنتاج المستقر مع تراجع ضغط المكمن، ومن المقرر بدء تشغيله في 2029، وكهربة المحطة من الشبكة في 2030، ما سيخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 850 ألف طن سنوياً، أي قرابة 2% من الانبعاثات السنوية للنرويج، وفق إكوينور.

ويشمل المشروع محطة تحويل جديدة في ملكويا، وكابلاً بحرياً إلى الجزيرة، ونفقاً للكابلات بطول 3.2 كيلومتر بين ميلاند وهيغيفاتن بمقطع عرضي يقارب 40 متراً مربعاً، فيما تبني شركة الشبكة Statnett محطة تحويل في هيغيفاتن وخط نقل من سكايدي. وتقول إكوينور إن المشروع منجز بنحو 60%، إذ وصلت وحدة الضواغط إلى ملكويا في أغسطس 2026، ويُنتظر وصول وحدة الغلايات البخارية في ربيع 2027.

الشركاء في الترخيص

أصدرت إكوينور التقدير الجديد نيابة عن شركاء ترخيص سنوهفيت، وهم: إكوينور إنرجي بحصة 36.79%، وشركة بيتورو الحكومية 30%، وتوتال إنرجيز النرويج 18.4%، وفار إنرجي 12%، وهاربر إنرجي النرويج 2.81%. كما نشرت بلومبرغ خبر المراجعة في اليوم نفسه. وتوظف المحطة نحو 750 شخصاً في التشغيل العادي، وتدعم قرابة 1450 وظيفة بما في ذلك الآثار غير المباشرة.

أهمية الغاز النرويجي لأوروبا هذا الشتاء

تأتي زيادة التكلفة في وقت تعتمد فيه أوروبا أكثر على الإمدادات من خارج الخليج؛ فقد مددت قطر للطاقة حالة القوة القاهرة على شحنات الغاز المسال إلى آسيا وأوروبا حتى نهاية نوفمبر، ولا تزال تدفقات الغاز المسال عبر مضيق هرمز أقل بأكثر من 75% من مستويات ما قبل الحرب، بحسب OilPrice.com، وذلك رغم تعافي تدفقات النفط الخام عبر المضيق في الأسابيع الأخيرة. ويجعل ذلك الحفاظ على إنتاج هامرفست خلال ثلاثينيات القرن أكثر أهمية لأمن الإمدادات الأوروبية.

وصدر البيان في اليوم نفسه الذي نشرت فيه إكوينور مذكرتها الفصلية قبل إعلان نتائج الربع الثالث في 28 أكتوبر. وتُعد الشركة أيضاً من بين المتنافسين على شراء يونيبر الألمانية.

المصادر

  • إكوينور، “Updated cost estimate for the Snøhvit Future project”، 7 أكتوبر 2026 — equinor.com — المصدر الأساسي لتقديرات التكلفة والجدول الزمني والأسباب ونطاق المشروع ونسب الشركاء والتصريحات.
  • إكوينور، “Quarterly update prior to financial reporting”، 7 أكتوبر 2026 — equinor.com — موعد نتائج الربع الثالث.
  • LNG Prime، “Equinor says Hammerfest LNG upgrade costs climb further”، 7 أكتوبر 2026 — lngprime.com — طاقة المحطة وتأكيد مستقل.
  • بلومبرغ، “Equinor Hikes Norway LNG Plant Upgrade Cost Amid Project Hurdles”، 7 أكتوبر 2026 — bloomberg.com — تأكيد مستقل (العنوان فقط).
  • Rigzone، “Equinor Delays Hammerfest LNG Upgrade as Costs Rise”، 23 ديسمبر 2025 — rigzone.com — تأجيل ديسمبر 2025.
  • OilPrice.com، “QatarEnergy Secures $3 Billion Loan From Chinese Banks as LNG Exports Stall”، 7 أكتوبر 2026 — oilprice.com — القوة القاهرة القطرية وتدفقات الغاز المسال.

صورة تعبيرية. الصورة: Virtual-Pano, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons — source

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذات صلة