شل تبيع حصتها في North West Shelf لـXRG بـ1.45 مليار دولار

شل تبيع حصتها في North West Shelf لـXRG بـ1.45 مليار دولار
Özet bulunamadı.

أعلنت شركة شل عن بيع حصتها غير التشغيلية البالغة 16.67% في مشروع الغاز المسال الأسترالي “North West Shelf” (NWS) إلى شركات تابعة لـ XRG، الذراع الاستثمارية الدولية لأبوظبي في مجال الطاقة، في صفقة تبلغ قيمتها الأساسية 1.45 مليار دولار إضافة إلى دفعة مشروطة مرتبطة بمراحل معينة. وجاء الإعلان عن الصفقة في 3 نوفمبر عبر شركة Shell Australia Pty Ltd، وهي ستُنهي ارتباط شل بأحد أقدم مشاريع الغاز المسال في أستراليا والذي استمر نحو أربعين عاماً.

نهاية شراكة استمرت أربعة عقود

كانت شل تمتلك حصة في مشروع NWS الذي تديره شركة Woodside منذ مراحل التطوير الأولى للمشروع في الثمانينيات، مما يجعلها من أقدم الشراكات في مجال الغاز المسال في منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقال سيدريك كريمرز، رئيس قسم الغاز المتكامل في شل، إن الصفقة “تعكس التزامنا بتخصيص رأسمالي منضبط وخيارات استراتيجية للمحفظة”، وهو توجّه يتماشى مع نمط أوسع تتبعه شل في تقليص حصصها القديمة غير التشغيلية لتركيز رأس المال على المشاريع التي تديرها مباشرة أو التي ترى فيها تكاملاً أقوى مع أعمالها في تجارة وتسويق الغاز المسال.

ولا تنوي شل الانسحاب كلياً من أستراليا، فقد أوضحت الشركة أنها ستحتفظ بأصولها الأخرى في البلاد، بما في ذلك Shell QGC، ومنشأة Prelude العائمة للغاز المسال، وحقل Crux للغاز، وحصصها في Arrow Energy ومشروع Gorgon للغاز المسال. وبذلك تمثل صفقة NWS تقليصاً لمركز قديم غير تشغيلي أكثر من كونها انسحاباً أوسع من قطاع الغاز الأسترالي.

لماذا تسعى XRG لحصة في منشأة غاز قديمة؟

تمثل هذه الصفقة بالنسبة لـ XRG خطوة أخرى في استراتيجية الاستحواذ على حصص في بنية تحتية غازية دولية قائمة بدلاً من بناء مشاريع جديدة من الصفر. وقال محمد العريان، رئيس قسم الغاز الدولي في XRG، إن هذا الاستثمار “يعزز استراتيجية XRG لبناء شركة رائدة في مجال الغاز الدولي”. وكانت XRG، التي أسستها أدنوك في عام 2024 لبناء محفظة عالمية في الغاز والغاز المسال والكيماويات خارج الإمارات، قد استحوذت هذا العام أيضاً على حصة في توسعة حقل أبشيرون للغاز في أذربيجان إلى جانب توتال إنرجيز وشركة SOCAR. وتخلّت الشركة عن عرضها للاستحواذ على شركة Santos الأسترالية العام الماضي، لكنها استمرت في البحث عن فرص في سلسلة قيمة الغاز الدولية؛ وتمنحها حصة NWS موقعاً مباشراً في واحدة من أكثر منصات الغاز المسال رسوخاً في المنطقة، بدلاً من مشروع جديد أكثر خطورة.

وتتمتع منشأة NWS نفسها بعمر تشغيلي أطول من كثير من منشآت الغاز المسال المتقدمة في العمر، فقد وافقت الجهات التنظيمية الأسترالية على تمديد عمر تشغيل المشروع حتى عام 2070، ومن المتوقع أن يتحول المشروع نحو نموذج “المعالجة لطرف ثالث” — أي معالجة غاز قادم من حقول أخرى مقابل رسم، مع تراجع احتياطياته الخاصة. ويفسر هذا التحول اهتمام مستثمر مثل XRG، الذي يركز على التعرض الدولي طويل الأجل للغاز أكثر من مخاطر الاستكشاف في المنابع، بحصة أقلية غير تشغيلية في هذه المرحلة من عمر المشروع.

جزء من موجة أوسع لبيع حصص الغاز المسال

تنضم صفقة NWS إلى سلسلة من التغييرات في ملكية مشاريع الغاز المسال القائمة هذا العام، مع تنافس المستثمرين الماليين والجهات المرتبطة بالدولة على أصول البنية التحتية الغازية المستقرة وطويلة العمر. فقد وافق مستثمرون بقيادة Blackstone في أواخر أكتوبر على دفع 3.1 مليار دولار للحصول على حصة في ملكية Mitsubishi في LNG Canada، في حين تحركت توتال إنرجيز بشكل منفصل لـالاستحواذ على حصة 30% في حقلي غاز ماليزيين يغذّيان منشأة الغاز المسال الماليزية. وتعكس الصفقتان، على غرار صفقة NWS، توجّهاً يتمثل في انسحاب المنتجين التقليديين من المراكز غير التشغيلية، مقابل دخول لاعبين جدد — غالباً بأموال مرتبطة بالدولة أو الصناديق السيادية — بحثاً عن تدفقات نقدية مستقرة وطويلة الأجل بدلاً من عوائد الاستكشاف.

ولا تُعد شركة Woodside، التي تدير مشروع NWS وتملك الحصة الأكبر فيه، طرفاً في هذه الصفقة، وستستمر في تشغيل المنشأة دون تغيير. وتخضع الصفقة لموافقات تنظيمية معتادة، ومن المتوقع إغلاقها في الأشهر المقبلة وفقاً للجدول الزمني الذي أوضحته شل مع الإعلان.

المصادر

  • شركة شل، بيان عبر Shell Australia Pty Ltd، 3 نوفمبر 2026 — شروط الصفقة وحجم الحصة وتصريحات الشركة.
  • OilPrice.com، “Shell Sells North West Shelf LNG Stake to Abu Dhabi’s XRG for $1.45 Billion”، 3 نوفمبر 2026 — تأكيد مستقل وسياق الصفقة.
  • The Daily Energy، “توتال إنرجيز وسوكار وإكس آر جي يتخذون قرار الاستثمار النهائي لتوسعة حقل أبشيرون للغاز”، 27 سبتمبر 2026 — خلفية عن دور XRG كذراع استثمارية دولية لأدنوك.

صورة تعبيرية. الصورة: Virtual-Pano, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons — source

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذات صلة