Subsea7 تستعين بـWorley لتصنيع منشآت تحت سطح البحر لتوسعة مشروع Northern Lights لاحتجاز الكربون

Subsea7 تستعين بـWorley لتصنيع منشآت تحت سطح البحر لتوسعة مشروع Northern Lights لاحتجاز الكربون
Özet bulunamadı.

منحت شركة Subsea7 عقدًا لوحدة Worley Rosenberg النرويجية التابعة لشركة Worley لتصنيع منشآت وتوصيلات (spools) تحت سطح البحر للمرحلة الثانية من مشروع Northern Lights، مشروع احتجاز وتخزين الكربون (CCS) الذي تقوده شركة Equinor تحت قاع بحر الشمال. وأكدت الشركتان هذا الأسبوع أن المشروع يسعى إلى زيادة سعته التخزينية من ثاني أكسيد الكربون بأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2028.

دور متكرر لشركة Worley Rosenberg

يشمل العقد الجديد تصنيع منشآت وتوصيلات تحت سطح البحر لدعم المرحلة الثانية من Northern Lights، وهو امتداد لعمل مماثل سبق أن نفذته Worley Rosenberg للمرحلة الأولى من المشروع في عام 2023. وقال يان نارفيستاد (Jan Narvestad)، المدير الإداري لشركة Worley Rosenberg، إن العقد “يعزز مكانتنا في سوق أعمال ما تحت سطح البحر المتنامي” ويوسّع دور الشركة في دعم خفض انبعاثات الكربون على نطاق واسع. ولم تكشف الشركتان عن قيمة العقد.

توسع بعد قرار الاستثمار النهائي في 2025

اتخذت الجهات المشغّلة لمشروع Northern Lights قرار الاستثمار النهائي للمرحلة الثانية في مارس 2025، لتبدأ عملية توسيع قدرة المشروع على نقل ثاني أكسيد الكربون المحتجز وتخزينه بشكل دائم تحت قاع بحر الشمال. وتبلغ قدرة المنظومة حاليًا 1.5 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، وتهدف أعمال توسعة المرحلة الثانية إلى رفع هذا الرقم إلى أكثر من 5 ملايين طن سنويًا بحلول عام 2028، أي بزيادة تتجاوز ثلاثة أضعاف. وتعمل المرحلة الأولى منذ عام 2025، حيث تعاملت محطة الاستقبال في Øygarden قرب مدينة بيرغن مع أول الكميات التجارية من ثاني أكسيد الكربون المحتجز الذي نُقل وخُزّن في تلك السنة.

ويشكّل Northern Lights العمود الفقري التخزيني لمبادرة Longship، مشروع النرويج الرائد لاحتجاز وتخزين الكربون، الذي يهدف إلى تمكين الجهات الصناعية المُصدرة للانبعاثات في النرويج، وفي بلدان أوروبية أخرى مستقبلاً، من شحن ثاني أكسيد الكربون المحتجز بحرًا لحقنه بشكل دائم في خزان بحري مستنفد بدلاً من إطلاقه في الغلاف الجوي.

نموذج مفتوح لجهات الانبعاثات الصناعية في أوروبا

ما يميّز مشروع Northern Lights عن كثير من مشاريع احتجاز وتخزين الكربون المرتبطة بموقع صناعي واحد هو تصميمه القائم على “الوصول المفتوح”: فبدلاً من خدمة جهة صناعية واحدة متخصصة، بُني النظام لاستقبال ثاني أكسيد الكربون المحتجز بحرًا من عدة عملاء في النرويج وأوروبا القارية، يحجزون سعة النقل والتخزين بالطريقة نفسها التي يحجز بها عميل سعة في خط أنابيب أو في محطة ميناء. وهذا التصميم يفسّر جزئيًا أهمية زيادة سعة المرحلة الثانية خارج حدود النرويج نفسها؛ فالسعة الإضافية التي تتجاوز 3.5 مليون طن سنويًا موجّهة إلى مواقع صناعية في بلدان لا تملك جيولوجيا مناسبة لتخزين ثاني أكسيد الكربون محليًا، وتعتمد على الوصول البحري إلى خزانات بحر الشمال المستنفدة لتحقيق أهداف خفض الانبعاثات.

عقد واحد ضمن توسع أوروبي أوسع في مشاريع الاحتجاز والتخزين

يأتي عقد Worley Rosenberg ليضاف إلى سلسلة من أنشطة التعاقد المرتبطة بتوسعة Northern Lights، في وقت يتحول فيه المشروع من نطاقه الأولي المرتبط بعميل واحد إلى معالجة ثاني أكسيد الكربون القادم من قاعدة أوسع من الجهات الصناعية الناقلة عبر أوروبا. ويتزامن ذلك مع وصول مشاريع أوروبية أخرى لاحتجاز وتخزين الكربون إلى محطات مهمة في مسار الإنشاء؛ فقد ركّبت شركة Eni في المملكة المتحدة مؤخرًا ما تصفه بأول منصة مخصصة لحقن ثاني أكسيد الكربون في العالم ضمن مشروع التخزين في Liverpool Bay، وهو ما يقدّم نقطة مقارنة بين كيفية تقدم مشاريع احتجاز وتخزين الكربون ذات الهياكل المختلفة نحو التشغيل في نفس الإطار الزمني. وتبقى شركة Equinor، المشغّل الرئيسي لمشروع Northern Lights، نشطة أيضًا في جانب الاستكشاف والإنتاج في بحر الشمال؛ فقد أنهت الشركة مؤخرًا اتفاقية حفر مع Transocean أضافت إلى سجل طلبات شركة التنقيب جنبًا إلى جنب مع عمل جديد لشركة Shell، في إشارة إلى تركيز Equinor المتوازي على الإنتاج وتخزين الكربون في المياه النرويجية في آن واحد.

لماذا تُعد عقود التصنيع مؤشرًا مفيدًا

تمر المشاريع الكبرى للبنية التحتية مثل Northern Lights بسلسلة من المحطات المرحلية الواضحة: قرار استثمار نهائي، وسلسلة من عقود الهندسة والتوريد والإنشاء، وأعمال تصنيع وتركيب، وفي النهاية مرحلة التشغيل. ويقع عقد التصنيع الذي منحته Subsea7 لشركة Worley Rosenberg بوضوح في هذه المرحلة الوسطى، حيث يترجم قرار الاستثمار النهائي للمرحلة الثانية الصادر في مارس 2025 إلى عمل فعلي على المنشآت التي ستوضع بالفعل على قاع البحر. وبالنسبة لمشروع يسعى إلى زيادة طاقته التشغيلية بأكثر من ثلاثة أضعاف بحلول عام 2028، تمثّل عقود كهذه مؤشر تقدم أكثر واقعية من مجرد الإعلانات، لأنها تُلزم سعة تصنيع حقيقية في الورش وجداول زمنية فعلية بعملية التوسع.

المصادر

  • Offshore Engineer (oedigital.com)، “Subsea7 Hires Worley for Northern Lights CCS Fabrication Job”، نُشر في 15 أكتوبر 2026 — لتفاصيل العقد ونطاقه وحالة المرحلتين الأولى والثانية وتصريح يان نارفيستاد.
  • Ocean News وOffshore Source، تغطية مستقلة لعقد تصنيع Worley Rosenberg، أكتوبر 2026 — للتحقق من نطاق العقد وأرقام سعة المشروع.

صورة تعبيرية. الصورة: Acroterion, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons — source

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذات صلة