بتروبراس تعثر على طبقة نفطية ثانية في بئر مورفو قبالة أمابا

بتروبراس تعثر على طبقة نفطية ثانية في بئر مورفو قبالة أمابا
Özet bulunamadı.

أفادت شركة النفط البرازيلية المملوكة للدولة بتروبراس، في 2 أكتوبر، في ملف رفعته لهيئة الأوراق المالية الأميركية بموجب النموذج «6-K»، بأنها رصدت طبقة نفطية جديدة في بئر مورفو قبالة ولاية أمابا. والاكتشاف، الواقع في مياه عميقة جداً بالمربع FZA-M-59، هو الطبقة النفطية الثانية المؤكدة في نفس البئر، ويأتي مكمّلاً للاكتشاف الذي أعلنته بتروبراس في أغسطس.

اكتشاف ثانٍ في الموقع نفسه

يقع بئر مورفو على عمق مياه يبلغ نحو 2886 متراً في حوض فوز دو أمازوناس، وهو جزء من الحد الاستوائي البرازيلي الواقع قبالة الساحل الشمالي للبلاد. ووفقاً لبيان الشركة، تقع الطبقة النفطية الأخيرة على عمق مختلف عن الطبقة التي رُصدت فيها شواهد نفط وغاز طبيعي في أغسطس. ومع أن الاكتشافين معاً يشيران إلى وجود نظام هيدروكربوني فاعل في مورفو، لم تنشر بتروبراس حتى الآن نتائج اختبار تدفق أو تقديراً للكمية، ولم يُعلن البئر بعد قابلاً للاستغلال التجاري.

أقل منطقة مثبوتة الجدوى في البرازيل

يشكّل الحد الاستوائي شريطاً من الجرف القاري البرازيلي لم يُستكشف بعد إلى حد كبير، على عكس أحواض سانتوس وكامبوس الناضجة والغنية التي تشكّل معظم إنتاج النفط والكهرباء في البلاد جنوباً. ووفقاً لبيانات الهيئة الوطنية البرازيلية للنفط (ANP)، سجّلت البرازيل رقماً قياسياً لإنتاج النفط بلغ 4.475 مليون برميل يومياً في يونيو، مع مساهمة الحقول الواقعة تحت الملح بنحو 82% من إجمالي إنتاج النفط والغاز في البلاد. وبينما باتت احتياطات الحقول الواقعة تحت الملح مرسومة بدقة بعد أكثر من عقد من الحفر، فإن حوض فوز دو أمازوناس لا يزال مجهولاً نسبياً، وقد واجهت محاولة بتروبراس السابقة لحفر بئر استكشافية قريبة من مصب نهر الأمازون في 2023 تأخيراً دام سنوات بسبب الاشتراطات البيئية، قبل أن تمنح الهيئات التنظيمية موافقتها. وتشير دراسة تخطيطية حكومية إلى أن الطاقة القابلة للاستخراج في الحد الاستوائي قد تبلغ 10 مليارات برميل من النفط المكافئ، لكن هذا الرقم يبقى تقديراً قطاعياً وليس احتياطياً مؤكداً.

مزيد من الآبار قبل أي قرار استثماري

قالت بتروبراس إنها تعتزم حفر ثلاثة آبار إضافية في المنطقة ابتداءً من يناير، لاختبار مدى امتداد الاكتشافات عبر المربع وجمع البيانات اللازمة للحكم على الجدوى التجارية للحقل. وأي قرار بشأن بنية الإنتاج، الذي يعني عادةً في المياه العميقة الطرفية سفينة إنتاج عائمة وخطوط ربط بحرية، سيأتي بعد حملة تقييم أطول، ولا يُتوقع في المدى القريب. وبالنسبة لبتروبراس، يشكّل إثبات وجود حوض جديد أهمية لنمو الإنتاج مع نضوج حقول ما تحت الملح؛ أما بالنسبة لأمن الطاقة في البرازيل، فإن اكتشافاً مؤكداً في الحد الاستوائي قد يفتح مقاطعة هيدروكربونية جديدة بعيداً عن حوضي سانتوس وكامبوس اللذين يحدّدان خريطة النفط البرازيلي حالياً.

المصادر

صورة تعبيرية. الصورة: Richard Bartz, CC BY-SA 2.5, via Wikimedia Commons — source

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذات صلة