مجموعة بقيادة بلاكستون تدفع 3.1 مليار دولار للحصول على حصة في الشركة القابضة لحصة ميتسوبيشي في LNG Canada
اتفقت صناديق تديرها شركة بلاكستون كريدت آند إنشورنس (Blackstone Credit & Insurance)، إلى جانب أربع مؤسسات استثمار تقاعدي كندية — مجلس استثمار خطة معاشات كندا (CPP Investments)، ونظام تقاعد موظفي بلديات أونتاريو (OMERS)، وهيئة إدارة الاستثمار في أونتاريو (IMCO)، وصندوق استثمار القطاع العام (PSP Investments) — على شراء حصة غير مسيطرة بنسبة 49.9% في شركة Diamond LNG Canada Ltd، التابعة لشركة ميتسوبيشي كوربوريشن اليابانية والتي تملك من خلالها ميتسوبيشي حصتها البالغة 15% في محطة تصدير الغاز الطبيعي المسال LNG Canada في مدينة كيتيمات بمقاطعة كولومبيا البريطانية الكندية. وحددت بلاكستون وميتسوبيشي قيمة الصفقة، في إعلانين يوم الاثنين، بنحو 3.1 مليار دولار، في توقيت يأتي أسابيع بعد اتخاذ شركاء المشروع قرارا استثماريا نهائيا بشأن المرحلة الثانية التي ستضاعف القدرة التصديرية للمحطة.
شريك مالي جديد لا مشغّل جديد
لا تمس الصفقة حصة ميتسوبيشي المباشرة البالغة 15% في مشروع LNG Canada نفسه؛ بل يدخل المستثمرون الجدد إلى الشركة القابضة Diamond LNG Canada التي تحمل من خلالها ميتسوبيشي حصتها، وهو ما يخفف من التعرض الاقتصادي لميتسوبيشي للمشروع دون التنازل عن حق التصويت. وقالت ميتسوبيشي في بيانها إنها "ترحب بالصناديق كشريك مالي" في الشركة القابضة، مع الحفاظ على موقعها في سلسلة قيمة الغاز والغاز المسال في كندا، مضيفة أن الصفقة لا تؤثر على كميات أو عملاء التسويق التعاقدي للمحطة.
هيكل ملكية LNG Canada
يُعد LNG Canada أول مشروع كندي لتصدير الغاز الطبيعي المسال، وقد انطلقت أول شحنة منه من كيتيمات في عام 2025. تشغّل شركة شل المحطة وتملك فيها أكبر حصة بنسبة 40%، إلى جانب شركة بتروناس الماليزية (25%)، وبتروتشاينا (15%)، وميتسوبيشي (15%)، وشركة كوغاز الكورية الجنوبية (5%). ولا تؤثر صفقة يوم الاثنين إلا على البنية التمويلية الكامنة خلف حصة ميتسوبيشي، بينما يبقى باقي الشركاء خارج نطاق الصفقة.
مرحلة ثانية تضاعف القدرة التصديرية
تأتي الصفقة أسابيع بعد أن أكد شركاء LNG Canada قرارهم الاستثماري النهائي بشأن المرحلة الثانية التي تضيف خطّي تسييل إضافيين وترفع قدرة المحطة من 14 مليون طن سنويا إلى 28 مليون طن سنويا عند تشغيلها في مطلع الثلاثينيات. وقالت شل إنها تتوقع الحصول على نحو 6 ملايين طن إضافية من الغاز المسال سنويا بعد تشغيل التوسعة. وكانت المرحلة الثانية أول مشروع من بين خمسة مشاريع للطاقة والبنية التحتية حدّدها رئيس الوزراء الكندي مارك كارني العام الماضي للحصول على موافقات اتحادية سريعة، في إطار سعي أوتاوا لتنويع أسواق تصدير الغاز بعيدا عن الولايات المتحدة وصوب آسيا.
رساميل مؤسسية تتجه نحو LNG Canada
تأتي صفقة يوم الاثنين منفصلة عن عملية أكبر وأشمل لم تُحسم بعد بشأن LNG Canada؛ فقد ذكرت رويترز في أبريل أن شركات أبولو غلوبال مانجمنت وبلاكستون وKKR تتنافس على شراء جزء من حصة شل نفسها البالغة 40%، في صفقة قدّرها مقربون من العملية بما بين 10 و15 مليار دولار. ولم تُحسم هذه العملية التي تخص أكبر شريك في المشروع حتى الآن. وفي سياق متصل، وقّع مشروع Ksi Lisims LNG، المشروع الكندي الآخر للغاز المسال في كولومبيا البريطانية، اتفاقية توريد طويلة الأمد مع شركة SEFE الألمانية الشهر الماضي. وتعكس العمليتان معا تزايد اهتمام صناديق الائتمان الخاص والتقاعد بالدخول في بنية تحتية لمشاريع الغاز المسال التي تولّد تدفقات نقدية تعاقدية طويلة الأجل بعد دخولها مرحلة التشغيل.
المصادر
- OilPrice.com، 2 نوفمبر 2026، نقلا عن بيانات بلاكستون وميتسوبيشي كوربوريشن — هيكل الصفقة ومجموعة المشترين وقيمتها البالغة 3.1 مليار دولار.
- بيان شل، أواخر سبتمبر 2026، عبر OilPrice.com — قدرة المرحلة الثانية وموقع المشروع في أسواق آسيا.
- Gas Processing News، نقلا عن رويترز، 30 أبريل 2026 — تنافس أبولو وبلاكستون وKKR على جزء من حصة شل في LNG Canada.
صورة تعبيرية. الصورة: Virtual-Pano, CC BY-SA 4.0, via Wikimedia Commons — source