اتفاق غوغل وXcel Energy على مركز بيانات في مينيسوتا يواجه انتقادات من المدعي العام للولاية

اتفاق غوغل وXcel Energy على مركز بيانات في مينيسوتا يواجه انتقادات من المدعي العام للولاية
Özet bulunamadı.

تطلب غوغل وXcel Energy من هيئة تنظيم المرافق في مينيسوتا الموافقة على اتفاقية خدمة كهربائية لمركز بيانات في بلدة باين آيلاند، تُدعم بـ1900 ميغاواط من طاقة الرياح والشمس وتخزين البطاريات الجديدة. ويقول مكتب المدعي العام للولاية إن الطلب لا يوضح بما فيه الكفاية مدى حماية المستهلكين الآخرين.

تطلب غوغل وشركة Xcel Energy من الجهة التنظيمية في ولاية مينيسوتا الأمريكية الموافقة على اتفاقية خدمة كهربائية لمركز بيانات تعتزم شركة البحث العملاقة بناءه في بلدة باين آيلاند، التي يقل عدد سكانها عن 4000 نسمة وتقع على مسافة ساعة تقريباً جنوب مدينتي مينيابوليس وسانت بول. ووفق تقارير متعددة، سيحتاج المرفق إلى نحو 780 ميغاواط من الطلب، وسيدعم خدمات غوغل مثل Workspace وYouTube وMaps. ولتلبية هذا الطلب، تقترح Xcel وغوغل بناء حزمة من مصادر الرياح والشمس وتخزين البطاريات طويل المدى بقدرة إجمالية 1900 ميغاواط، أطلقت عليها الشركتان اسم «مُسرِّع الطاقة النظيفة». وما تزال الاتفاقية معلّقة أمام هيئة المرافق العامة في مينيسوتا (PUC)، وقد أفاد مكتب المدعي العام للولاية الجهة التنظيمية بأن الشركتين لم تثبتا حماية المستهلكين الآخرين بشكل كامل.

1900 ميغاواط لدعم مركز بيانات بقدرة 780 ميغاواط

تتوزع حزمة الطاقة المتجددة على 1400 ميغاواط من طاقة الرياح الجديدة، و200 ميغاواط من الطاقة الشمسية، و300 ميغاواط من التخزين طويل المدى؛ وهي قدرة تتجاوز حاجة مركز البيانات نفسه لأن طاقتي الرياح والشمس لا تُولَّدان على مدار الساعة. ويتمثّل جزء التخزين في نظام بطاريات يعمل بتقنية الحديد والهواء بقدرة 300 ميغاواط وسعة 30 غيغاواط ساعة، توفره شركة Form Energy، ويمكنه تزويد الشبكة بالكهرباء لمدة تقارب 100 ساعة متواصلة، بخلاف الساعات القليلة المعتادة في أنظمة بطاريات الليثيوم-أيون. وتصف Form Energy هذا النظام بأنه أكبر مشروع بطاريات من حيث سعة الطاقة يُعلن عنه في العالم حتى الآن، لكن هذا تصنيف من الشركة نفسها وليس مؤكداً بشكل مستقل. وتقول Xcel إن مزيجها الكهربائي الحالي خالٍ من الكربون بنسبة 70% تقريباً.

من يدفع، ولأي مدة؟

وفق الشروط المقترحة، ستتحمل غوغل تكلفة ربط مركز البيانات بالشبكة وأي بنية تحتية جديدة للنقل أو التوزيع يتطلبها المشروع، وستضمن حداً أدنى للفاتورة يعادل 75% على الأقل من قدرتها المتعاقد عليها حتى في الأشهر التي تستخدم فيها كهرباء أقل. وإذا أنهت غوغل الاتفاقية البالغة مدتها 15 عاماً قبل انتهائها، فستدفع رسم خروج يعادل 75% من رسوم الطلب في ساعات الذروة عن المدة المتبقية من العقد أو 96 شهراً (ثماني سنوات)، أيهما أقصر. وتعهدت غوغل أيضاً باستثمار منفصل بقيمة 50 مليون دولار في برنامج Capacity*Connect الخاص بـXcel، الذي تستخدمه الشركة لبناء قدرة تخزين بطاريات في عموم مينيسوتا تتجاوز هذا المشروع وحده.

اعتراض المدعي العام

قدّم مكتب المدعي العام لمينيسوتا كيث إليسون ملاحظات إلى هيئة المرافق العامة يجادل فيها بأن الاتفاقية، بصيغتها الحالية، لا تُثبت أن جميع التكاليف المرتبطة بخدمة غوغل ستقع على عاتق غوغل وحدها بدلاً من المستهلكين السكنيين والتجاريين. وتقول الملاحظات إن المخاطر المحتملة على المستهلكين الآخرين قد تبلغ «ملايين» الدولارات، وربما تتجاوز مليار دولار، خصوصاً بعد انتهاء عقد غوغل أو في حال خروجها المبكر، كما ينتقد المكتب قيام Xcel بحجب معظم الأرقام المالية في طلبها دون تبرير محدد. وترفض Xcel هذه القراءة للأرقام؛ فقد قالت المتحدثة باسمها ميغان بولت إن تحليل الشركة يُظهر فائدة صافية تبلغ نحو 1.1 مليار دولار للمستهلكين الآخرين على مدى عمر الاتفاقية، وإن كبار المستهلكين مثل مراكز البيانات مُلزمون بتحمل تكاليفهم دون زيادة الأعباء على باقي العملاء. وقالت غوغل في ردّها للهيئة إن الاتفاقية «تخدم المصلحة العامة بشكل كامل» وتتوافق مع قانون مينيسوتا.

لم تُحسم الاتفاقية بعد

وافق مجلس بلدية باين آيلاند على المشروع محلياً، لكن الاتفاقية الأوسع لا تزال بحاجة إلى موافقة هيئة المرافق العامة، التي يمكنها الموافقة على الاتفاقية أو تعديلها أو رفضها بعد تقييم ما إذا كانت تحمي المستهلكين الآخرين وتخدم المصلحة العامة. وفي الوقت نفسه، أدت دعوى قضائية منفصلة تطلب مراجعة بيئية أكثر شمولاً إلى تعليق المشروع. ويُعدّ هذا النزاع مؤشراً على خلاف أوسع يتكرر في مناطق خدمة المرافق الكهربائية عبر الولايات المتحدة: ومع دفع الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية طلب مراكز البيانات إلى مستويات لم تُصمَّم لها كثير من الشبكات — حيث سجّلت شبكات PJM وERCOT وSPP أرقاماً قياسية جديدة للطلب الصيفي في عام 2026 — تُوقّع شركات الكهرباء عقوداً متزايدة الحجم والتخصيص مع شركات التكنولوجيا الكبرى، في حين تتجه شركات أخرى إلى منتجين مستقلين كما في مجمع مراكز البيانات العاملة بالطاقة الشمسية الذي بنته شركة Solaria في أوروغواي. وتدفع الجهات التنظيمية في الولايات ومنظمات حماية المستهلك أيضاً باتجاه معارضة مماثلة في جبهات أخرى: فقد رفضت الهيئة الفدرالية لتنظيم الطاقة الأمريكية (FERC) هذا العام جوهر خطة PJM لربط مراكز البيانات الكبرى بشبكتها، في إشارة إلى نفس السؤال الذي تدرسه الآن الجهات التنظيمية في مينيسوتا: ما مقدار عبء التوسع الذي يقع على كاهل المستهلكين العاديين. من جهتها، تستند Xcel إلى بياناتها الخاصة للقول إن هذا التوجه لم يضرّ بالمستهلكين العاديين: فهي تقول إن فواتير المستهلكين السكنيين ارتفعت بمعدل سنوي بلغ 1.55% منذ عام 2013، وهو أقل من معدل التضخم.

المصادر

  • MPR News، «Pine Island data center raises electricity cost concerns from Attorney General Keith Ellison»، 3 أكتوبر 2026 (ملاحظات المدعي العام، الحجب، رد Xcel)
  • Renewable Energy World، «Data centers done right? Xcel and Form Energy team up to power Google operation in Minnesota»، 19 أكتوبر 2026 (تقنية التخزين، نطاق المشروع، حالة الموافقة التنظيمية)
  • Investing.com/Reuters، «Xcel Energy to power new Google data center in Minnesota»، 19 أكتوبر 2026 (توزيع القدرة، شروط التكلفة)

صورة تعبيرية. الصورة: NOIRLab/NSF/AURA/T. Slovinský, CC BY 4.0, via Wikimedia Commons — source

اكتب تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ذات صلة